الاثنين، 19 ديسمبر 2011

التصميم الرقمي



من؟؟ هو المصمم الرقمي...؟إن المصمم الرقمي هو ذلك الفنان الموهوب، ا لذي يجيد استخدام برامج
الحاسوب المتخصصة بالرسم ومعالجة الصور وتوظيفها التوظيف الصحيح لخدمة
فكرته.

وهو شخص صاحب رسالة، ليس هاوياً فقط، بل لديه العلم والمعرفة
الكفيلة بصقل موهبته وهوايته، ولعل التصميم قد أصبح علماً جديداً في
زماننا، فهناك كليات متخصصة تخرج المصممين بمختلف أنواعهم، سواء
أكانوا مصممين مواقع إلكترونية، أو فنيي تحريك، أو مصممي إعلانات، أو
برامج فيديو مستخدمين برامج الملتميديا القوية والمتنوعة، وهم رغم اختلاف
تخصاصتهم إلا أنهم اشتركوا في سمتين أساسيتين، الأولى هي الإبداع والثانية هي استخدامهم الحاسوب كأداة للتصميم.

وهناك فئة من المصممين الرقميين مشهورين بمؤثراتهم البصرية التي
يركزون عليها، فأداتهم هي الألوان والأبعاد، وعيون البشر هي تلك النافذة التي
تحكم على براعتهم، فإن كان للمؤثرات البصرية التي استخدموها معني
فأضفت فكرة جديدة لامست مشاعرهم أو ع الجت مشكلاتهم كانت أكثر
إبداعاً.
وأغلب الأفلام اليوم، وإن شئت فقل إن أكثر الأفلام اليوم تأثيراً في
النفس البشرية تلك الأفلام التي تركز على الصورة الظاهرة تركيزاً أساسياً،
فنجد خبراء المؤثرات البصرية قد برعوا في خلق جو من التفاعلية الفائقة،
وتشعر كأنك في د اخل الفيلم الخيالي رغم إيمانك بأنه مجرد فيلم . وليست
الصورة فقط هي من يعطي ذلك الجو فقط بل إن تكامل العمل أو الفيلم من
مؤثرات صوتية، وبصرية، وشخصيات الفيلم هي من يعطيك هذا الشعور.
والتي ليست Simulation Games والحال شبيه تماماً بألعاب المحاكاة
مجرد لعبة! بل هي عالم افتراضي متكامل برع فيه جميع أنواع المصممين
الرقميين والمبرمجين.
ومن هذه المقدمة البسيطة نستطيع أن نصنف المصممين الرقميين إلى

أنواع على حسب طبيعة الوسط / الحاسة التي يتعاملون معها:

- مصممون يهتمون بحاسة البصر فقط.

- مصممون يهتمون بحاسة السمع فقط.

- مصممون يهتمون بحاستي البصر والسمع.



ويختلف حتى المصممون ضمن نفس الحاسة مع بعضهم، فمثلاً نجد بعض
المصممين المهتمين بحاسة البصر قد أجادوا التصميم ثنائي البعد، والبعض
الأخر أجاد التصميم ثلاثي البعد، وبعضهم تخصص في التصميم الثابت، والآخر
في التصميم المتحرك..

لعل أبرز ما يميز مجال التصميم الرقمي، هو الحداثة، فالمصمم الرقمي فنان أجاد استخدام الفأرة، كما برع الفنانون في استخدام الفرشاة، القاسم بين
كلا الفانين – الرقمي والتقليدي – هو الموهبة، واختلافا في طريقة إخراج
إبداعهما، ففنان نصب ثلاث أرجل خشبية، وأمسك بصينية أل وانه وبفرشاته،
وانطلق يصور إبداعه لوحة ورقية غاية في الجمال.

والفنان الرقمي مبدع، تمرس استخدام الكمبيوتر، وعرف خباياه وأسراره
الرائعة، فعرف كيف يوظف التقنية العالية، والدقة الفائقة في رسم لوحة
رقمية باستخدام أحد برامج التصميم الرقمي، وهو جالس على مقعده يح رك
فأرته، ويضرب ضربات هادفة على لوحة المفاتيح، مستفيدا من أدوات الرسم التي

يوفرها له البرنامج، ومتميزا عن الفنان التقليدي، بأن أدواته لا تضيع هنا أو
هناك، وألوانه لا تنفذ أبداً، عدا عن ذلك أنه وإن أخطأ فلن يمزق اللوحة
نصفين!

وكما هو الحال في الفن التقليدي ، ودعنا نقول الفن الورقي .. فإن هناك
قوانين ضابطة، ومعايير محددة ليخرج الفن من كونه فناً فقط إلى كونه علم ا
نافعا يستفيد منه المجتمع، ويمكن تعليمه وتدريسه في المدارس والجامعات.
لذا فإن للتصميم الرقمي مجموعة من الشروط والقوانين التي سنتطرق
إليها في هذا الكتاب، لتجعلنا قادرين على أن نحكم على تصاميمنا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق